ابن أبي الحديد

268

شرح نهج البلاغة

( 103 ) الأصل : لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه . * * * الشرح : مثال ذلك إنسان يضيع وقت صلاه الفريضة عليه ، وهو مشتغل بمحاسبة وكيله ومخافته على ماله ، خوفا أن يكون خانه في شئ منه ، فهو يحرص على مناقشته عليه ، فتفوته الصلاة . قال ( عليه السلام ) من فعل مثل هذا فتح الله عليه في أمر دنياه وماله ما هو أضر عليه مما رام أن يستدركه بإهماله الفريضة .